الجنه العلميه في مؤسسة الامام الصادق ( ع )
90
معجم طبقات المتكلمين
طولى في فنون كثيرة . ورجع إلى خوي ، فزاول بها نشاطاته من التدريس والبحث والكتابة وغيرها إلى أن ارتحل إلى العراق عام ( 1196 ه ) مجاورا للعتبات المقدّسة . أخذ عنه جماعة ، منهم السيد محمد حسن بن عبد الرسول الزنوزي ( 1172 - 1218 ه ) ، مؤلّف « رياض الجنة » واستفاد منه كثيرا في بلدة خوي . « 1 » ووضع مؤلفات عديدة ، منها : تحفة السالكين في مهمات أصول الدين ( خ ) بالفارسية ، الردّ على « نواقض الروافض » للميرزا مخدوم الذي ردّ فيه على عقائد الشيعة ، الردّ على ردّ بعض علماء السنة « 2 » لكتاب « مصائب النواصب » « 3 » للشهيد السيد نور اللّه التستري القاضي بالفارسية ، تفسير القرآن الكريم ، شرح « نهج البلاغة » ، شرح « الصحيفة السجادية » ، شرح « الوافية » في أصول الفقه لعبد اللّه التوني ، حاشية على « مدارك الأحكام » في الفقه للسيد محمد بن علي بن أبي الحسن العاملي ، حاشية على « الكافي » للشيخ الكليني ، شرح « الصمدية » في النحو لبهاء الدين العاملي ، وديوان شعر ، وغير ذلك . توفّي بمدينة كربلاء سنة ثلاث ومائتين وألف . وستأتي ترجمة حفيدة علي أشرف بن أحمد بن عبد النبي ( 1268 ه ) في آخر هذا القرن ، وتحت عنوان ( المتكلّمون الذين لم نظفر لهم بتراجم وافية ) .
--> ( 1 ) . انظر رياض الجنة ص 9 ، ترجمة الزنوزي بقلم السيد محمود المرعشي النجفي . ( 2 ) . كتبه بأمر الأمير أشرف الأفغاني المتغلّب على أصفهان في آخر عصر الصفوية . ( 3 ) . نقض به مؤلفه السيد نور اللّه ( المستشهد 1019 ه ) كتاب « نواقض الروافض » للميرزا مخدوم .